الأحد، 19 يوليو، 2015

جرأة عروس ليلة الدخلة شاهد نتيجتها

ربما هي حقيقة تجهلها كثير من الفتيات ولكن ينبغي أن يتم التركيز عليها فالجرأة الشديدة لدى الفتاة أسوء من الخجل الشديد لديها فالحياء صفة جميلة وكله خير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فكيف إذا تحلت به الفتاة التي ينبغي أن تكون زينتها بحيائها وكثير من الأقوال في الحياء كقول النبي صلى الله عليه وسلم الحياء شعبة من الإيمان وقد تغنى الحكماء والعلماء بالحياء


نذكر بعض الأقوال في الحياء
حيث قال حكيم من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه
وقد قال الشاعر 
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ولا خير في وجه إذا قل حياؤه
حياءك فاحفظه عليك وإنما يدل على فعل الكريم حياؤه
وقد قال الفضيل بن عياض رحمه الله 
خمس علامات من الشقوة القسوة في القلب وجمود العين
وقلة الحياء والرغبة في الدنيا وطول الأمل 
والمقام في ذكر النصوص والأقوال في الحياء يطول ولا يقصر
فإن اعتبرت الفتاة نقص حيائها علامة على جرأتها فنحن نؤكد أن الجرأة في الحق 
أما الحياء الفطري فذلك محبوب يتغنى به الجميع 
حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما أخبرنا عن موافقة البكر على الزواج 
" والبكر تستأذن في نفسها ، وإذنها صماتها " 
نعم كان صمت البكر وعدم الرفض يعني موافقتها ولكن حيائها منعها من قول نعم

وبين أيدينا قصة غريبة لشاب دخل مع زوجته في ليلة الدخلة 
ولما جلسا سوياً على حافة السرير
وضع العريس يده على جبين عروسه ودعى بالدعاء المسنون في ليلة الدخلة قائلاً :
"  اللهم إني اسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه "  
ثم قام ليصلي ركعتين كما هي السنة 
وإذا به بعد انتهاء صلاته 
يرى أن الفتاة قد خلعت ملابسها 
اشمئز الشاب من تصرفها وشعر أنه دلالة على قلة الحياء 
وأنه ناجم عن تعودها وعدم هيبتها 
فطلب منها أن تلبس وذهب بها إلى بيت أهلها وهو غاضب 
وعندما عاود السؤال عن الفتاة علم أنها ليست على خلق 
واستجاب الله عز وجل دعاؤه بالمأثور من السنة وجنبه إياها 
وانتهى الأمر بطلاقه منها 
وهذه القصة ينوه فيها لأمرين هامين
إن شعرت المرأة بأنها جريأة فلتتأكد أن حياؤها خيراً لها خاصة مع زوجها  فلتلزم خلق الحياء حتى لا تسقط من نظر زوجها
وكذلك ينبغي أن يستفسر أهل الشاب عن الفتاة قبل التقدم لها وليس كما يساد عرفاً أن أهل الفتاة من يبحثون عن خلق الشاب فينبغي لأهل الشاب والفتاة كل على حدا أن يتأكد من خلق أهل العريس الآخر

2 التعليقات: