الاثنين، 15 ديسمبر، 2014

فكرة رائعة طبقها على نفسك في مواقع التواصل الإجتماعي

أخي الفاضل أختي الفاضلة تحدثنا في موضوع سابق عن فتاة قررت أن تراقب نفسها بوضع كاميرات مراقبة منزلية وجعلت صديقاتها يشاهدن شريط حياتها معها وكيف كانت هذه الفكرة ناجحة في أن تفعل الرقابة الداخلية لدى تلك الفتاة لتخاف مع الله عز وجل أكثر من خشيتها لهذا الجماد " الكاميرا " الذي يمكن أن يفضح أي خطأ ترتكبه لجميع صديقاتها ونقلنا قصتها وإن كانت تلك القصة قد فاتتك "  اضغط هنا لقراءة قصة المرأة التي وضعت الكاميرا في منزلها لتراقب نفسها وكانت المفاجئة "
 

وفي موضوعنا هذا نريد أن نعرض عليك هذه الفكرة الرائعة 

التي إذا طبقتها على نفسك في مواقع التواصل الاجتماعي " جوجل بلس ، فيسبوك ، تويتر ، وغيرهم " 

فستحسن من رقابتك الداخلية والخارجية وتحسن من منشوراتك بإذن الله عز وجل 

وتجنبك المخالفات الشرعية من نشر صور فتيات متبرجات وأغاني ماجنة 

لتجعلك تتفادى أن تكون ممن قال الله عز وجل فيهم

" لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ"

 

تخيل أن أساتذتك والناس الذين تكن لهم كل التقدير والاحترام وتستحي منهم عندك في هذه المواقع 

فهل ستفعل ما ستفعله الآن ... ؟ 

بالطبع لا لأنك لو نشرت مخالفة ما سيأتوا وينصحوك بأدب فيحرجونك وتشعر بخطأك 

إذ أنك كمسلم تعلم أن هذا الأمر لا يجوز حتى وإن فعلته فأنت تدرك أنه معصية 

ودائماً ما تدعو أن يهديك الله ... فلم لا تبذل قصار جهدك لتهتدي 

إذ أن الواجب عليك أن تقوم أي تحاول ثم تدعو 

مصداقاً لقول الله عز وجل في قصة أصحاب الكهف " إذ قاموا فقالوا " 

فالشباب المؤمن في هذه الآية قاموا للعمل ثم دعوا الله " ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا "

وهذا المطلوب منك أن تقوم وتحاول ثم تدعو لا أن تدعو الله بلسانك وقلبك منشغلاً بالمعاصي

ضع بريدك الإلكتروني " اميلك " هنا لتصلك أحدث القصص والمعلومات


بعد الضغط على زر اشتراك يرجى تأكيد بريدك بالضغط على رابط التفعيل للرسالة التي تصلك على البريد

الآن الفكرة تقوم على أن تشعر نفسك أستاذاً لأصدقائك تنصحهم إن نشروا منشورات فيها معاصي وآثام

وتذكرهم بتقوى الله وضرورة عدم مشاركة الذنب حتى وإن كنا مخطأين فينبغي أن لا نحمل آثام الآخرين

لأن هذه الصفحات ستكون شاهدة عليهم في حياتهم وعند وفاتهم 

فإما أن تكون صدقاتك جارية أو سيئات جارية

... إذا طبقت الفكرة فكيف ستكون أستاذاً ناصحاً لهم ثم تنشر المعاصي والآثام أنت ؟

ستفكر حينها في أنهم سينتقدونك ويعرفونك بخطأك وستضع نفسك في مأزق معهم 

إذ أنك تنصحهم ولا تلتزم بنصيحتك

فالله عز وجل أحق بتقواه  ومراقبته 

نتمنى أن تكون الفكرة واضحة وقد أعجبتكم

يرجى نشرها للجميع ومحاولة العمل بها أصلح الله حالنا وحالكم وهدانا للطريق المستقيم

 

1 التعليقات: