الاثنين، 15 ديسمبر، 2014

عجوز طلب من شاب أن يرى جسد زوجته

الديوث هو الرجل الذي لا غيرة له على أهله ، وقد قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة " لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمترجلة، والديوث " ، وهذه قصة حصلت بين رجل صعيدي وشاب مصري عندما كانوا يركبون القطار متجهين من القاهرة إلى أسوان وتحمل الكثير من المعاني
 

يقول الناقل لهذه القصة ،، 

أنه كان أحد الأشخاص يهم بالجلوس بالدرجه الأولى بالقطار
المتجه من القاهرة إلى أسوان حينما وجد أن وضعية الكرسي
الذي سيجلس عليه هو متواجها مع الكرسى الذى أمامه
جلس رجل في العقد السادس من العمر يرتدي الملابس الريفية على كرسيه

ثم جاء شاب وزوجته وكان يبدو عليهم أنهم حديثي الزواج
ليجلسوا بالكرسيين المواجهين له وللأسف كانت الزوجة ترتدي بنطلون برمودة قصير وبلوزة تظهر أعلى صدرها
ثم فوجئ الزوج بالرجل الريفي الكبير في السن والذي تبدو عليه علامات الوقار والإحترام 

 

يرتكز بكوع ذراعه على عظمة فخذه واضعاً ذقنه على قبضة يده في مواجهة الزوجة التي تجلس بالكرسي المواجه له 

ونظرة عيناه مثبتة نحوها تكاد تخترقها لقرب المسافه وبصورة مفاجئة تضايقت الزوجة 

وأرادت أن تثير غضب زوجها الذي غضب بالفعل 

وقال للرجل " إحترم نفسك أنت راجل كبير عيب اللي بتعمله ده وياريت تقعد عدل وتلف الكرسي "
فقال الرجل الريفي للزوج الغاضب " أنا مش هقولك إحترم نفسك إنت وعيب عليك تخلي مراتك تلبس بالشكل ده 

إنت حر يا رب تخليها تمشي بدون ملابس ما دمت أنت قابل لكن هقولك أنت ملبسها كده عشان نشوفها ونتفرج عليها آدينا بنتفرج عليها زعلان ليه بقى بص يابني إلي تقبل أنه يكون مكشوف من جسم مرآتك من حقنا كلنا نشوفه ، وإلي مستور من حقك أنت لوحدك تشوفه وإن كنت زعلان أني مقرب رأسي شويه أعمل إيه نظري ضعيف وكنت عايز أشوف كويس "
ضع بريدك الإلكتروني " اميلك " هنا لتصلك أحدث القصص والمعلومات


بعد الضغط على زر اشتراك يرجى تأكيد بريدك بالضغط على رابط التفعيل للرسالة التي تصلك على البريد
وهنا لم ينطق الزوج وألجمت كلمات الرجل فمه واحمر وجه زوجته
خاصة بعدما تعالت أصوات الركاب اعجابا بالدرس الذي أعطاه الرجل الريفي للزوج الشاب
ولم يملك الزوج إلا أن يقوم من مكانه ويأخذ زوجته ويغادرا عربة القطار.
و هذه القصة عبرة لمن يُلبِس زوجته عباية مخصرة وملونة

يحارب بها الله ويطلب من الناس أن تنظر لها بهذه الطريقة ، ونسي إن الحكمة من العباية الستر وليست الزينة
*****
في الشتـاء تختفي مظاهر التّـعـرّي خوفـاً من البرد الزائـد !!!
فلماذا لا تختفي أبـداً خوفـاً من عذاب الله ؟

 

27 التعليقات:

  1. قصة معبرة جدا لمن يهمه الأمر صدقيني يا أختي الناس في هذا الوقت قل حيائها والسبب البعد عن الدين وعدم مخافة الله في تصرفاتهم .

    http://homeblog7.blogspot.com/

    ردحذف
  2. عبرة لمن يعتبر...شكرا لكم

    ردحذف
  3. واااو قصة روووؤؤعةةةة ومعبرة جدآ

    ردحذف
  4. للأسف الدنيا فكت خالص

    ردحذف
  5. اللهم لاتفضحنا فى اعين الناس

    ردحذف
  6. جميلة وغاية في الدقة..الرجل الكبير في السن عرف كيف يوصل الفكرة بطريقة محترمة حتى لا يأتي الغلط منه..شكرا لناقل هذه القصه

    ردحذف
  7. عبري لكل الرجال والنساء

    ردحذف
  8. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  9. اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الارض

    ردحذف
  10. اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الارض

    ردحذف
  11. اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الارض

    ردحذف
  12. اللهم استر نساء المسلمين

    ردحذف
  13. اللهم استر نساء المسلمين

    ردحذف
  14. الهم اهدي نساء المسلمين الى الصلاح ورجالهم الى الايمان ونحن معهم امين يا رب

    ردحذف
  15. المرأة التي ترعرعت في أسرة محافضة وشريفة لها وجه الحياء والخوف من ربها والتربية التربية
    المرأة المزعومة أنها مسلمة نصفها وكافرا نصف أخر في كثير من الأحوال وأقول أنها خبيثة وهكذا معنى النفاق

    ردحذف
  16. حقاأنهاقصةمعبرةفي زمن العبر اللهم أسترعورتنا وأمن روعتنا يارب العالمين

    ردحذف
  17. حقاأنهاقصةمعبرةفي زمن العبر اللهم أسترعورتنا وأمن روعتنا يارب العالمين

    ردحذف
  18. فاعتبروا يا اولي الابصار

    ردحذف
  19. اللهم اخواتنا استرهم

    ردحذف
  20. اللهم اخواتنا استرهم

    ردحذف
  21. تدل القصة على بلاغة العجوز وان لشاب مادام يرفض النظر الىزوجه فلماذا يجعلها فرجة؟

    ردحذف
  22. اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض يا ستار

    ردحذف
  23. روووووووووووووووووووووووعه

    ردحذف