الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2014

بعد انتظار عشر سنوات لوصوله لسطح المذنب ... المسبار فرغت بطاريته وهو في مكان لا تصل له الطاقة الشمسية

بعد عشر سنوات من إطلاق المسبار " روزيتا " في عام 2004 وصل هذا المسبار إلى مذنب " نشوريوموف – غيراسيمينكو " بعد أن قطع مسافة 7 مليارات كيلومتر في الفضاء وكانت مهمته التي أرسل من أجلها هي دراسة مذنب " نشوريوموف – غيراسيمينكو " وهو يضم كبسولة مخصصة للهبوط على سطح أجرام فضائية

 

هذه مقدمة لموضوع المسبار " روزيتا " وأما عن الجديد بهذا الشأن فسنسرده في طيات هذا الموضوع بإذن الله وسبحان من علم الإنسان ما لم يعلم وسخر لنا هذا الفضاء الرحب لندرس ما فيه ولنعلم مدى صغرنا وضئالة حجمنا في هذا الكون فكل هذه الدراسات بتعقيدها تجري على إحدى مجرات هذا الفضاء وهي مجرة درب التبانة المكونة من المجموعة الشمسية وكواكبنا وما يجاورهم غير أن هناك الآلاف من المجرات التي هي أكبر من مجرة درب التبانة أضعاف المرات والتي نحتاج لآلاف السنوات الضوئية حتى نصل إليها فسبحان من خلق فأبدع وسبحان من أكرمنا بعبادته 

 

 

بعد أن وصل المسبار " روزيتا " إلى مذنب " تشوريوموف - غيراسيمينكو" بعد قطعه مسافة 7 مليارات كيلومتر في الفضاء فرح العلماء بهذا الإنجاز العظيم الذي تم تحقيقه قبل فترة وجيزة ولكن الفرحة لم تدم طويلاً حيث انقطع التواصل مع هذا المسبار بسبب نفاذ الطاقة التي يحملها والتي يستمدها من الطاقة الشمسية فيبدو أن المسبار سقط في مكان ما على المذنب يصعب وصول الشمس له وبالتالي لا يوجد طاقة شمسية يستمدها المسبار ليكمل رحلته في اكتشاف الأجرام على هذا المذنب ولا يمكن التواصل معه إلا أن المبشر أن  المسبار "روزيتا" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، استطاع أخيرا رصد وتصوير المركبة "فيلة" قبل نفاذ طاقته وهي جاثمة على سطح المذنب 67P Churyumov-Gerasminko.

ضع بريدك الإلكتروني " اميلك " هنا لتصلك أحدث القصص والمعلومات

بعد الضغط على زر اشتراك يرجى تأكيد بريدك بالضغط على رابط التفعيل للرسالة التي تصلك على البريد

وهذه هي الصورة التي تم التقاطها 

 

ويأمل العلماء أن تصل الشمس لهذا المسبار ليستطيع إكمال رحلته  واكتشاف الأجرام على المذنب 

 

0 التعليقات

إرسال تعليق