الاثنين، 4 يناير، 2016

لن تصدق ما يمكن أن تفعله ربع ملعقة من الزنجبيل بجسمك

الزنجبيل هو نوع نباتي من نباتات المناطق الحارة تستعمل جذاميره النامية تحت التربة والتي تحتوي على زيت طيار، لها رائحة نفاذة وطعم لاذع ولونها إما سنجابي أو أبيض مصفر يكثر الزنجبيل في بلاد الهند الشرقية والفليبين والصين وسريلانكا والمكسيك و باكستان وجامايكا وأفضل أنواع الزنجبيل الجامايكي بجاميكا
وقد ذكرنا في مدونة حقائق واكتشافات العديد من الوصفات التي يدخل الزنجبيل فيها
منها وصفات لتقوية جهاز المناعة وامداد الجسم بالطاقة والتخلص من الأمراض ووصفات لحرق الدهون ووصفات لحماية الشعر وتقويته ووصفة لعلاج حرارة القدمين بالزنجبيل
ويمكنكم مراجعة الوصفة التي ترغبون في الإطلاع عليها من هنا 
وقد ذكرنا في أحد مقالات مدونة حقائق واكتشافات 
متى يكون الزنجبيل خطير ومضر بإمكانك مراجعة المقال من هنا
واليوم نقدم لكم فوائد رائعة لتناول ربع ملعقة من الزنجبيل يومياً 
وقد نشرت دراسات علمية عديدة بهذا الشأن
فالزنجبيل فعال لعلاج السكري والوقاية منه 
وكذلك يوقف تقدم النوع الثاني من السكري قبل الإصابة بالمرض
وقد أجريت دراسة علمية عنوانها " أثر استهلاك الزنجبيل على مؤشر السكّر في الدم وبعض علامات الالتهاب عند المرضى المصابين بالسكري من النوع  2" حيث تمت متابعة 70 شخصًا يعانون من السكري من النوع 2 لتقييم أثر استهلاك الزنجبيل على مؤشّر السكر في الدم ومستوى الدهن إضافة إلى بعض علامات الالتهاب المألوفة عند مرضى السكري.
قُسم المشتركون في هذه الدراسة إلى مجموعتين : المجموعة الأولى تلقت 1600 غ من الزنجبيل والمجموعة الثانية تلقت 1600 مغ من الدواء الوهمي لمدة 12 يومًا. 
وتمت مراقبة  عدة معايير : مستوى السكر في الدم والدهون في الدم والبروتين المتفاعل C والبروستاغلندين E2 وعامل نخر الورم ألفا 


وكانت نتائج الدراسة :
أن الزنجبيل  يخفض نسبة السكر في الدم حين يكون الشخص صائمًا
و يخفض نتائج اختبار تسكّر الدم : وهو معيار الأضرار التي يسببها السكر على كريات الدم الحمراء في الجسم
و يخفض معدل الكولسيترول العام
و يخفض البروتين المتفاعل سي –  وهو علامة للالتهاب
و يخفض البروستاغلندين E2 – وهو علامة للالتهاب
و يحسن طريقة إفراز الأنسولين
و يخفف مقاومة الخلايا للأنسولين ويحسّن وظيفة الخلايا بيتا (خلايا البنكرياس التي تفرز الأنسولين)
و يخفض الدهون الثلاثية
تبعًا لهذه النتائج استنتج الباحثون أن الزنجبيل يحسن الحساسية على الانسولين وعلى بعض أنواع الدهون ويقلص البروتين المتفاعل سي والبروستاغلندين E2 عند مرضى السكري من النوع 2. 
وبالتالي يمكن اعتبار الزنجبيل علاجا فعالًا للوقاية من التعقيدات  المترتّبة عن مرض السكري.
أما عن الكمية التي يجب تناولها من أجل الإستفادة من الزنجبيل :
تلقى المشاركون في إحدى الدراسات العلمية جرعتين من 800 مغ مرتين في اليوم على شكل كبسولات بواسطة الفم إذ أخذوا 1.6 غرامًا أي ما يعادل ربع ملعقة صغيرة من الزنجبيل
وبالتالي ليس من الضروري أن نتناول كمية أكبر بسبب وجود خطر حدوث آثار جانبية تعرضنا لها في بداية مقالنا عندما ركزنا على متى يكون الزنجبيل خطراً وضاراً


4 التعليقات:

  1. اشكرك علا معلوماتك القيمه

    ردحذف
  2. اشكرك علا معلوماتك القيمه

    ردحذف
  3. شكرا على هذه المعلومه

    ردحذف
  4. Thanks a lot .please I wanna ask you about some medecine for peoples forget special the age between 60 and 70 years old

    ردحذف