الأربعاء، 10 يونيو، 2015

عرضت عليه الفاحشة وهددته بالفضيحة إن لم يفعلها فشاهد ما فعل

هذه القصة حصلت مع بائع متجول 
كان جميل المنظر ومرتب الهندام على الدوام
وفي أحد الأيام نادت عليه فتاة من منزلها 
تريد أن تشتري منه أغراض
فاستجاب لندائها


فطلبت منه أن يدخل باب البيت 
حتى لا تضطر هي للخروج إليه 
وبالفعل دخل 
وهذه نصيحة لجميع الاخوة إياك أن تستجيب لطلب فتاة بدخول منزلها
إن لم يدعك إليه محرم 
حتى وإن كنت تعتقد أنها تحتاج منك شيء هام 
أن تخاطبك في الشارع أو في مكان عام على مرأى الجميع خير لكما من أن تختلي بها 
قال صلى الله عليه وسلم ( ما اختلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما )
وبمجرد دخول هذا الشاب للبيت

أغلقت الفتاة الباب ووقفت عليه 
وقالت له أن لا سبيل لخروجه من منزلها 
إلا بعد أن يرتكب الفاحشة
وأنه إن حاول الهروب فإنه ستصرخ وتفضحه 
وتخبر الناس أنه حاول التعدي عليها في بيتها 
وعندها من سيصدقه 
عندها فكر الشاب في الحل المناسب
وتظاهر أنه مستبشراً وأنه يريد أن يقضي لها حاجتها
ولكنه طلب منها الذهاب للحمام قبل أن يبدأ
فأدخلته الحمام وفعل ما لا يتوقعه أحد 
لقد نثر البول على ملابسه وجسده 
وعندما خرج من الحمام صعقت هذه الفتاة بما رأته 
واعتقدت أنها أدخلت عليها مجنوناً
فطردته من بيتها وألقت له بالبضاعة في الخارج
وفي طريق عودته لبيته كانت رائحته الكريهة تعج بالمكان 
وبدأ الصبية يلاحقونه ويسخرون منه على أنه مجنون
فذهب للبيت ونظف ملابسه وخرج 
ويشهد كل من رآه بعدها أن جسده ظلت تخرج منه رائحة طيبة كأجود أنواع العطور 
وهو عطر لا يعرف له أحد مثيل ولذلك أسموه ب " أبو بكر المسكي " 
نظراً لجمال رائحته والتي كانت شاهدة له في الدنيا على عفته 
وما عند الله خير وأبقى 

0 التعليقات

إرسال تعليق