الجمعة، 29 مايو 2015

قارورة المياه والعسكري !

يروي هذا الرجل قصته فيقول 
في طريق عودتي من العمل للاستراحة ولتناول الغداء 
مررت بشرطي مرور وكانت معه قارورتين ماء 
فطلبت منه إحداها وأكملت طريقي في سيارتي متجهاً للبيت 
وإذا بهاتفي المحمول يرن 


أنا : السلام عليكم 
صديقي الذي كان في سيارته خلفي : يا أخي انت ما تستحي 
أنا : لم تقول ذلك ؟
صديقي : توخذ من العسكري زجاجة الماء وتدري إنه بالشمس والحر ويحتاجها أكثر منك
ما تقدر تصبر على العطش لتصل بيتك !
يا أخي انت ما عندك دم 
يقول الرجل : ابتسمت وقلت له تفضل للغداء عندي 
فقال بغضب وانفعال : لا وأقفل الهاتف في وجهي

يتابع الرجل قصته 
فيروي المحادثة التي حصلت بينه وبين الشرطي 
الرجل : السلام عليكم
الشرطي : وعليكم السلام
الرجل : ممكن آخذ قارورة الماء الفارغة وأجيبلك غيرها وأنا راجع على شغلي
الشرطي  : شكراً لك ، تفضل
لا تزال حمى الأحكام على الأحداث تطلق جزافا دون تثبت من حقيقة الأمر .. 
ولا نزال نحاول أن نجادل في تبرير موقفنا رغم أنه ليس من الضروري ....
وكل الحكاية أن ( القارورة فاضية )

1 التعليقات: