الأربعاء، 20 مايو، 2015

قصة المثل الشعبي " وعادت حليمة لعادتها القديمة "

تتراود على ألسنة الناس كثير من الأمثلة الشعبية التي تستخدم في مواضع دقيقة وبعناية فائقة ولكن يجهل الكثيرين قصص هذه الأمثلة والسبب الحقيقي الذي يجعلنا نستخدم كل مثل في موضع محدد ولعلنا نذكر قصصاً للعديد من الأمثلة الشعبية المشهورة في مواضيع لاحقة واليوم نسلط الضوء على قصة المثل الشعبي " وعادت حليمة لعادتها القديمة " من الذي قاله ؟ ومتى ؟ وفي أي موضع نستخدمه نحن !


حليمة هي زوجة حاتم الطائي 
المشهور بكرمه الشديد مع ضيوفه حتى في أشد حاجته للشيء 
فلم يكن يبخل على ضيوفه البتة وكان يكرمهم بأقصى ما يستطيع
وعلى عكسه كانت زوجته حليمة شديدة البخل 
فكما اشتهر هو بالكرم اشتهرت هي بالبخل !
فكانت إذا طلب منها حاتم أن تطبخ الطعام لضيوفه 
ترتجف يدها عندما تضع السمن على الطعام فتقلل السمن ويكون الطبخ رديئاً
فأراد حاتم أن يعلمها الكرم فاخترع لها قصة 
قال لها : يروي الأقدمون أن المرأة التي تزيد السمن على الطعام 
يطول عمرها وتقوى صحتها 
عندها بدأت تكثر السمن على الطعام وتعودت يدها على السخاء 

وعندما مات ابنهما الوحيد الذي كانت تحبه كثيراً
جزعت وأرادت أن تلحق به وكانت تتمنى الموت
وعادت إلى ما كانت عليه قبل موت ابنهما 
فعادت إلى تقليل السمن على الطعام 
أملاً أن يكون ذلك حلها لتموت بسرعة !
وعندها قال قائل " وعادت حليمة لعادتها القديمة " 
واشتهر هذا المثل ودرج عند العرب حتى وصل إلينا 
ونحن نستخدمه اليوم عندما يغير شخص صفة فيه 
ثم بعد فترة تجده قد رجع لتلك الصفة 

0 التعليقات

إرسال تعليق