الأحد، 19 أبريل، 2015

أضرار حبوب التخسيس ... موضوع خطر جداً يرجى الحذر

يميل كثير من الناس لأخذ حبوب تخسيس الوزن 

نظراً لأنها أسهل طريقة لخسارة الوزن 

دون اللجوء لبرامج ووصفات 

تحتاج منهم إلى إلتزام وتقيد

ولكن وجب التنويه في هذا الموضوع 

لنوع حبوب التخسيس التي تتعطاها 

فبعض الشركات لا تهمها سلامتك بقدر ما يهمها نجاح المنتج 

بمعنى أن تقول أن المنتج نجح في خسارتك للوزن 

ولكن ما يحدث أن الأعراض الجانبية لهذا المنتج تظهر لاحقاً 

وقد لا تدرك إلا متأخراً جداً بل وبعد فوات الأوان 

أن المنتج الذي اقتنيته هو السبب في الأمراض التي تصيبك !!

فقد انتشر نوع من حبوب تخسيس الوزن الفلبينية 

التي تخسرك الوزن عن طريق تعاطي جرعات دود على شكل أدوية 

من شأن هذه الديدان أو تقوم بأكل الطعام الذي تتناوله !!

بل وعندما اشتكت امرأة من ألم كان ناتج عن هذه الحبوب 

ذهبت للمشفى للفحص أخبرها الطبيب أن هذه الديدان بدأت تنهش في أعضاء جسدها !

لذلك وجب الحذر والانتباه 

من الشركة المنتجة وهل هي شركة رسمية أم أنها شركات تجارية 

ليست ذات وزن أو قيمة في السوق 

وكل همها أن يباع منتجها ولو على حساب تدمير صحتك

ولا يوجد رقابة لتحاسبها على ما تفعل

وسنذكر الآن بشكل عام الأضرار المترتبة على تناول حبوب تخسيس الوزن أي كان نوعها أو مصدرها

– الاصابة بقرحة المعدة : تؤثر حبوب التخسيس علي المعدة وقد تؤدى الى اصابة المعدة بالقرحة، نظراً لعدم قدرة المعدة على تحمل هذا العبء الإضافي من هذه الحبوب.
– والتعود على تعاطى حبوب التخسيس قد يؤدى الى ادمانها، وتؤثر هذه الحبوب سلبياً على الكبد وتعوقه عن القيام بوظائفه بسبب زيادة نسبة السموم بالجسم الناتجة عن الإفراط فى تناولها.
– الإصابة بالاكتئاب, كما أن بعض أنواع هذه الحبوب تعمل على عدم استفادة الجسم من بعض أجزاء الغذاء التي تقوم بتحويله إلى حرارة.
– تؤثر حبوب التخسيس بشدة وبصورة سلبية على هرمونات الجسم التي تتفاعل مع هذه الحبوب، مما يؤدي إلى حدوث خلل في المستوى الطبيعي لإفرازها, خاصة الهرمون الأنثوي وهرمون الغدة الدرقية.
– نتيجة للدور الرئيسي لحبوب التخسيس والذى يتمثل في إذابة الدهون المتراكمة في مختلف أجزاء الجسم بصورة غير طبيعية فانها قد تؤدى الى اذابة الدهون المحيطة بالكلى والتي تعمل كوسادة للكلية ، وينتج عن إذابتها سقوط الكلى، وقد تتفاقم هذه الحالة فتؤدى الى الإصابة بالفشل الكلوي لا قدر الله

0 التعليقات

إرسال تعليق