الأحد، 8 مارس، 2015

القرية الجاهلة والألف مرآة

يروى أنه في احدى القرى لم يكن أحد السكان يعلم بحقيقة المرايا 

وما هي وجودها وطبيعة عملها 

ولم يكن يعلم بحقيقة الأمر وما هي المرآة 

سوى حاكم هذه القرية

الذي قرر أن يستغل هذا الأمر 

في إنشاء معرض يتوافد عليه الجميع 

وبالفعل بدأ بإنشاء معرض وضع فيه 1000 مرآة كلها تعكس نفس الصورة 

استغرق إنشاء هذا المعرض 30 سنة 

في هذه الفترة كبر الحاكم وضعف ثم مات 

فأكمل ابنه ما بدأه أباه 

ولكنه لم يكن يعلم ما هي المرآة 

ولكن رفض أن ينهي المشروع الذي استغرق أباه سنوات حياته في إستكماله 

وبالفعل وبعد وضع اللمسات الأخيرة

افتتح الابن المشروع فلم يجد زواراً 

إذ أنه لم يحسن التسويق لهذا المعرض 

الذي لا يعرف هو أساساً لماذا تم إنشائه وكيف سيعرضه 

فقرر أن يفعل خدعة يجبر فيها السكان على المجيء للمعرض 

فأبلغهم أن هذا المعرض 

يخبرهم بحقيقة مستقبلهم في الحياة 

فأتى زائرين للمعرض 

دخل الأول لهذا المعرض وهو مسرور يريد أن يعرف حقيقة مستقبله 

وعندما خرج سأله ماذا رأيت

قال رأيت 1000 شخص يشبهني كلهم يبتسمون 

فبشره بمستقبل ملؤه السعاة والفرح

وذهب الرجل فرحاً مصدقاً لما قاله له 

ثم أتى دور الثاني للدخول وقد توتر وغضب 

لأنه كان ينتظر ولأنه رأى مستقبل من قبله فخاف على مستقبله 

وعندما دخل على هذا الوضع 

رأى نفسه في المرآة 1000 مرة 

غضب ومتوتر 

فخرج وأخبر الحاكم الجديد بما رأى 

فقال له أن مستقبله سيكون صعب ومليء بالتعقيدات والمشاكل

وبدء الناس يتوافدون لذلك المكان ليعرفوا مستقبلهم ...

هنا تتوقف قصتنا ونخبركم أن هذه هي حقيقة من يذهب للمنجمين ويهتم بالأبراج والفلك 

ليعلم طبيعة مستقبله ولا يعلم أنه هو من يبني ذلك المستقبل 

وأن الرسول صلى الله عليه وسلم حثنا على التفاؤل فقال تفائلوا بالخير تجدوه 

وحذرنا وحرم شرعنا الذهاب للكهنة والعرافين الذين لا يزيدون الحزين إلا حزناً 

لا عليك من المستقبل كل ما عليك أن تبتسم وتعيش الحاضر 

تتفائل بالله وسوف تكون سعيداً على الدوام بإذن الله عز وجل 

5 التعليقات:

  1. ثبت في حديث رواه الإمام مسلم في صحيحه: من أتى عرّافاً فسأله عن شيء لم تُقبَل له صلاة أربعين ليلة.. والمراد من عدم قبول صلاته أنه يُحرَم ثوابها ولا أجر له فيها.. وإذا كان السائل أو المتتبّع لبرامجهم مصدِّقاً فهو كفرٌ بما أُنزِل على نبيّنا صلى الله عليه وسلم كما في الحديث في مسند الإمام أحمد عن عبد الله بن مسعود وهو صحيح.. أما الاستماع إليهم ممن عقيدته قوية للتعرّف على طرقهم وأساليبهم وأفكارهم ليردّ عليهم ويكشف للناس خطرهم فهو جائز بل قد يكون واجباً إذا تعيّن لرد شبهاتهم وكشف خطرهم للعامّة حماية لعقائدهم وتثبيتاً لإيمانهم

    ردحذف
  2. المراة هي عاكسة لصورتك فاذا كنت تبتسم هي تبتسم مثلك فابتسم للحياة وارضى بقضاء الله

    ردحذف
  3. المرأه صورتك فيها هى انت باسما تبتسم وغاضبا تغضب مثلك فى عاكسه نفسك ارض بما قسم الله وتوكل عليه تكن باسما متفاءلا

    ردحذف
  4. الله وحده يعلم المستقبل والغيب وهدا الحاكم اتى بماا
    يضلل به الناس

    ردحذف