السبت، 7 مارس، 2015

قصة الفأرة والجمل ، من أروع القصص ستقرأها في حياتك

يحكى أن فأرة رأت جملاً فأعجبها شكله 

فلحقته قاصدة لفت انتباهه لها

فلاحظ الجمل أنها تلاحقه وأنها تريد رضاه وقبوله 

فلحقها هذا الجمل 

حتى إذا وصلت لباب بيتها

وقف الجمل متأملاً باب بيتها 

حيث أن باب بيت الفأرة كان صغيراً جداً مقارنة بحجم الجمل الكبير جداً 

فنادى الجمل الفأرة قائلاً : 

إما أن تتخذي داراً تليق بمحبوبك 

أو أن تتخذي محبوباً يليق بدارك 

قال ابن القيم بعد أن أورد الأسطورة السابقة في (بدائع الفوائد) ، 

مخاطبًا كل مؤمن وَ مؤمنة : [ إمّا أن تصلّي صلاةً تليقُ بمعبودك ! ، أو تتخذ معبودًا يليقُ بصلاتك ].
من تعود على تأخير الصلاة ،، فليتهيأ للتأخير في كُل أمور حياته !!.. 

زواج ، وظيفة ، ذُرية ، عافية .
قالُ الحَسنُ البَصري: إذَا هَانَت عَليكَ صَلاتك فَمَا الذي يَعـزُ عَليـكْ ؟!!
.. بقدر ما تتعدل صلاتك تتعدل حياتك ..
ألم تعلم أن الصلاة اقترنت بالفلاح “حي على الصلاة حي على الفلاح ”، 

فكيف تطلب من الله التوفيق وأنت لحقه غير مجيب.
رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ..

38 التعليقات:

  1. رووووووووووووووعة

    ردحذف
  2. روعة ياريت تكون عبرة للناس الي مابتصلي

    ردحذف
  3. روعة ياريت تكون عبرة للناس الي مابتصلي

    ردحذف
  4. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  5. شكرا لك على هذه العبارات المعبرة التي نحن احوج ما نكون اليها اليوم ليتسنى لنا العيش وسط مجتمع يملاه الصدق والطمأنينة والانسانية والثقة وليس في مجتمععات تشبه الى حد كبير تجمعات الذئاب.

    ردحذف
  6. ليس له علاقة تقريباً، تأخير الصلاة لا تؤدي بالضرورة لتأخير الأمور في كل امور الحياة، فكم من اناس لا يصلون بالمرة وكفار ومع ذلك ناجحون في جميع امور حياتهم!

    ردحذف
    الردود
    1. أحترم رأيك .. ولكنني أعتقد أن القصة معقولة، وكل إنسان ومبدؤه في الحياة، والذين لا يصلون لربهم يصلون بصورة أكيدة لمعبود آخر، كالمال مثلاً، أما من تسميهم كفار، فهم يصلون حسب دينهم، ولمعبودهم الخاص بهم .. بصورة عامة أعتقد أن من ينظر إلى نفسه باعتباره مسلماً يجب أن يصلي، وإلا كان فوضوياً، والفوضى يمكن أن تدخل إلى كل شؤون حياته .. تحياتي

      حذف
  7. شكرا قصه معبره وهادفه يارب اهدنا

    ردحذف
  8. شكرا قصه معبره وهادفه يارب اهدنا

    ردحذف
  9. اللهم اجعلنى مقيم الصلاه على اوقاتها

    ردحذف
  10. تبارك الله في ميزان حسناتك

    ردحذف
  11. باختصار النجاح والفلاح في عبادة الإله الواحد لا معبود سواه وهو الله جل في علاه أما نجاح بدون عبادة يعني في الدنيا فهو نجاح موهوم ومزعوم وزائل وليس فلاح

    ردحذف
  12. قصه مفيده جدا...جزاك الله عناالف خير

    ردحذف
  13. قصه مفيده جدا...جزاك الله عناالف خير

    ردحذف
  14. قصه قصيره ونتيجتها عظيمه اشكر من قام بنشرها وعندي مداخله ع كلام الأخ الي يقول الصلاة مالها دخل ف الزق ف ناس ماتصلي ومبسوطه بقلك لاتنسی انا الدنيا جنة الكافر والآخرة جنة المسلم الدنيا دار ممر وليس دار مقر والله يجعلني واياكم من اهل الجنه واعذرني ع الرد

    ردحذف
  15. فعلاً قصة مؤثرة ، اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة .

    ردحذف
  16. ياربي انصر امة محمد

    ردحذف
  17. رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

    ردحذف
  18. بعدانقضاء شهر الصيام (تعود ريمة لعادتها القديمة ) فيعود كثير من اخواننا الى التهاون في أداء فريضة الصلاة ومنهم من يتركها تماما
    فأ ما المتهاونون فقد وعدوا بالويل , وأما التاركون لها فقد وصفهم الله في سورة المدثر بالمجرمين , فما أقبحها من صفة للعبد.
    وشكرا لك سيدتي على الأختيار

    ردحذف
  19. روعة سلمت يد الي نشرها وجعلها الله في ميزان حسناته إن شاء الله

    ردحذف
  20. يارب اجعلنا من مقيمين الصلاة في اوقاتها

    ردحذف
  21. القصه حلوه ولكنها بعيده عن الموضوع والصلاه هي صله الإنسان بربه ولا يرتبط الرزق أو النجاح بالصلاه الإنسان يجب له الله رزقه وما يحصل له في حياته عندما يخلق

    ردحذف