الأربعاء، 24 ديسمبر، 2014

سائق التاكسي والكرتونة !

هذه القصة حدثت في أحد أحياء الرياض قبل سنوات طويلة وبالتحديد زمن انتشار التاكسي الأصفر ، حيث يروي سائق التاكسي قصته فيقول استوقفته فتاة وطلبت منه أن يوصلها لمكان معين أوصلها حيث أرادت
 

وعندما أراد أن يعود بسيارته سمع صوت بكاء خافت يصدر من خلفه فنظر فلم يجد أحد

والمكان فارغ من البشر فخاف هذا السائق وبدأ يستعيذ بالله من الشيطان 

لأنه كان يسمع صوت بكاء ولا يرى خلفه أحد

ولكنه عندما دقق لمصدر الصوت وجد أنه يخرج من احدى الكراتين 

ففتح الكرتونة فإذا به يرى طفلاً صغيراً موضوعاً فيها 

استغرب وأشفق على هذا الطفل وحمله وأخذه إلى مركز الشرطة

وهناك أبلغ الشرطيين بالحادثة ولكن المحقق رفض أن يصدق قصته

وقال له إن كان هذا ابنك أو تعرف من أمه فأخبرنا 

فقص عليهم القصة وبدأ يقسم لهم أنه لا يعرف عنه شيء

عندها قرر الشرطي أن يخضعه هو والطفل للتحاليل لمعرفة ما إذا كان ابنه أم لا

وعندما خضع للتحليل قال له الشرطي نعتذر منك أنت لا تنجب أصلاً ...

 

فاستغرب هذا الرجل وقال له كيف تقول أنني لا أنجب 

وأنا عندي أربعة من الولد ؟؟

فقال له كيف تقول أربعة التحاليل تقول لنا أن الأمل في انجابك صفر 

وأنه من المستحيل علمياً إلا أن تكون عقيماً

ثم طلب الشرطي منه أن يحضر أولاده للمخبر وهنا كانت المفاجئة

حيث أنهم وعندما حللوا لأولاده اكتشفوا أنه ليس أباهم 

وعندما بحثوا عن الجاني كان الجاني هو أخ هذا الرجل

ضع بريدك الإلكتروني " اميلك " هنا لتصلك أحدث القصص والمعلومات


بعد الضغط على زر اشتراك يرجى تأكيد بريدك بالضغط على رابط التفعيل للرسالة التي تصلك على البريد

وصدق صلى الله عليه وسلم إذ قال:-

إياكم والدخول على النساء. 

فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو ؟ قال: الحمو الموت

شرح الحديث
قال النووي في شرحه على صحيح مسلم:-
المراد بالحمو هنا أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه،.
فأما الآباء والأبناء فمحارم لزوجته تجوز لهم الخلوة بها ولا يوصفون بالموت،.
وإنما المراد الأخ وابن الأخ والعم وابنه ونحوهم ممن ليس بمحرم، وعادة الناس المساهلة فيه،.
ويخلو بامرأة أخيه فهذا هو الموت، وهو أولى بالمنع من الأجنبي لما ذكرناه .

 

2 التعليقات: