الأحد، 14 ديسمبر، 2014

أراد قاض اختبار شاب داعية مسلم قبل أن يستمع لدرسه ففاجئته إجاباته

إن الفهم عن الله عز وجل هو رأس الحكمة ، فهو الذي يقودنا إلى الخوف من الله عز وجل وأن نعبده حق العبادة وأن لا ننشغل بغيره عنه فإن كبرنا في صلاتنا فنحن نقر بأن الله أكبر من أن نفكر بشيء غيره ، وإن حمدنا فنحن مدركين أن بيده النعمة ، وأنه لا ينبغي لنا أن نستعين بأحد قبل استعانتا به فهو الرازق والمعطي والمانح وقصتنا اليوم لقاض أراد أن يختبر داعية شاب قبل أن يستمع وتلامذته لهذا الشاب فكانت إجابات الشاب بالغة الروعة .
 

ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﻥ ﺷﺎﺑا ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻫﺪ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﺘﻼﻣﻴﺬﻩ : ﻫﻠﻤﻮﺍ ﺑﻨﺎ ﻧﺬﻫﺐ إليه ﻓﻨﺴﺄله، ﻓﺈﻥ ﺃﺟﺎﺑﻨﺎ ﺟﻠﺴﻨﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﻧﺴﺘﻤﻊ .
ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺳﺄﻟﻪ : ﻳﺎ ﺷﺎﺏ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ؟
ﻓﺮﺩ الشاب ﻭﻗﺎﻝ : ﺃﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺁﺩﺍﺑﻬﺎ ﺃﻡ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺘﻬﺎ ؟
ﻓﺘﻌﺠﺐ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ : ﻋﺠﺒا، ﺳﺄﻟﻨﺎﻩ ﺳﺆﺍﻻ، ﻓﺠﻌﻠﻪ ﺍﺛﻨﻴن. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟلشاب : ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺁﺩﺍﺑﻬﺎ  
ﻓﻘﺎﻝ : ﺁﺩﺍﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻷﻣﺮ
ﻭ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺎﻻﺣﺘﺴﺎﺏ
ﻭ ﺗﺪﺧﻞ ﺑﺎﻟﻨﻴﺔ
ﻭﺗﻜﺒﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﻈﻴﻢ
ﻭ ﺗﻘﺮﺃ ﺑﺎﻟﺘﺮﺗﻴﻞ
ﻭ ﺗﺮﻛﻊ ﺑﺎﻟﺨﺸﻮﻉ
ﻭ ﺗﺴﺠﺪ ﺑﺎﻟﺨﻀﻮﻉ
ﻭ ﺗﺘﺸﻬﺪ ﺑﺎﻹﺧﻼﺹ
ﻭ ﺗﺴﻠﻢ ﺑﺎﻟﺮﺣﻤﺔ .

ضع بريدك الإلكتروني " اميلك " هنا لتصلك أحدث القصص والمعلومات


بعد الضغط على زر اشتراك يرجى تأكيد بريدك بالضغط على رابط التفعيل للرسالة التي تصلك على البريد
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ : ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺘﻬﺎ .
ﻗﺎﻝ الشاب: ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ ﺑﻴﻦ ﺣﺎﺟﺒﻴﻚ
ﻭﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﻧﺼﺐ ﻋﻴﻨﻴﻚ
ﻭ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﻴﻚ
ﻭ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻚﻭ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻦ ﺷﻤﺎﻟﻚ
ﻭﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺧﻠﻔﻚ ﻳﻄﻠﺒﻚ وﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻗﺒﻠت ﺻﻼﺗﻚ ﺃﻡ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻚ .
ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ : ﻣﻨﺬ ﻛﻢ ﺗﺼﻠﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻼﺓ ؟
ﻓﺮﺩ الشاب : ﻣﻨﺬ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ .
ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻷﺻﺤﺎﺑﻪ وﻗﺎﻝ : ﻫﻠﻤﻮﺍ ﺑﻨﺎ نقضي ﺻﻼﺓ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻣﻀﺖ
اللهم اجعلنا ممن يقيم الصلاة بآدابها وكيفيتها

 

8 التعليقات:

  1. اللهم تقبل صلاتنا يارب وغفر لنا وعفو عنا ورحمنا ورحمنا مع الصالحين امين

    ردحذف
  2. اللهم تقبل صلاتنا يارب وغفر لنا وعفو عنا ورحمنا ورحمنا مع الصالحين امين

    ردحذف
  3. ربنا تقبل صلاتنا ودعائنا واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا ولاتواخذنا بما نسينا انك لسميع الدعاء

    ردحذف
  4. اللهم انك عفوا تحب العفوا فأعف عنا وتب عاينا انك انت الثواب الرحيم وارحمنا فأنت مولانا وانصرنا عاى القوم الكافرين

    ردحذف

  5. الصلاة تجب في المسجد تحديداً مع جماعة المسلمين
    بل قال ابن القيم:الذي أدين الله به أن فعلها في المسجد هو مكانها(أونحو هذا الكلام).
    المراد بالجماعة في نصوص الشريعة هي: جماعة المسجد,لا جماعة البيوت,حتى لو قلنا بصحة الجماعة في البيوت,لقوله صلى الله عليه وسلم((صلاة الرجل تُضعف على صلاته في بيته و في سوقه خمساً وعشرين ضعفاً)).ولهذا قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه((من سرّه أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن)).و(حيث):ظرف مكان,أي:فليحافظ عليهن في المكان الذي ينادى لهن فيه,وهو المساجد,ولأن النبي صلى الله عليه وسلم همّ بتحريق بيوت المتخلفين,ومعلوم أن البيوت فيها جماعة,فدل على أن المراد جماعة المسجد..
    قال عبد الله بن مسعود ((ولقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق معلوم النفاق,ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف))وتأمل قوله(يؤتى به يهادى)والله المستعان..
    قال ابن عمر ((كنا إذا فقدنا الإنسان في صلاة العشاء الآخرة والصبح أسأنا به الظن)) قال ابن رجب في الفتح:إسناده صحيح..قوله(الصبح)قلت:فقدنا الكثير والله المستعان..
    قال إبراهيم النخعي ((كفى عَلَماً على النفاق أن يكون الرجل جار المسجد لا يُرى فيه)).

    ردحذف