السبت، 20 ديسمبر، 2014

قصة رجل أرادت أن تختبره زوجته ففشل في الاختبار

وقف أحد الرجال واعظاً بالناس يتحدث عن السماح ، ووجوب العفو عن من ظلم ، وعدم التعدي والتمادي ، قائلاً للناس : كيف يمكن أن تحل خلافاتنا مهما كانت بسيطة ، إن كنا نعقدها ، فكلما تشدد أحدنا اشتد الآخر عليه ، حاثاً إياهم على ضرورة السماح قائلاً لهم أن الله عز وجل يسامح فلم نتعجرف نحن ولا نسامح وقد أعجب الحضور بكلامه وسعدوا أيما إسعاد
 

وهم بالانصراف وأخذ معه زوجه التي كانت من جموع الحاضرين لكلامه تسمع وتصغي بعقلها وقلبها

وفي طريق عودتهما
قالت له زوجته : يوجد شيء أريد أن أخبرك به وكنت مترددة ولكن كلامك اليوم أعطاني دافع قوي للحديث معك بشأنه
فقال لها : تحدثي يا حبيبتي
فقالت له : لقد أخذت ساعتك الجديدة " وكانت ساعة متطورة غالية الثمن " وقمت ببيعها كي أشتري أشياء تنقصني
فأوقف السيارة فجأة وقال لها : ماذا تقولين

 
فقالت له : نعم كنت أحتاج إلى بعض النقود وأنت مشغول عني فلم أجد أمامي شيء أفعله سوى هذا
فصفعها على وجهها وقال لها : إنها سرقة هل استأذنتي مني قبل أن تفعلي ذلك
فابتسمت رغم قوة الصفعة قائلة : أردت أن أختبرك هل ستسامحني مثلما وعظت للجموع منذ قليل أم لا
اطمئن يا زوجي العزيز فساعتك ما زالت في بيتك
ضع بريدك الإلكتروني " اميلك " هنا لتصلك أحدث القصص والمعلومات


بعد الضغط على زر اشتراك يرجى تأكيد بريدك بالضغط على رابط التفعيل للرسالة التي تصلك على البريد
قال تعالى " أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ  "

العبرة : لا تطلب من غيرك أن يفعل ما أنت تفتقده في حياتك ولا تحمل أكثر من وجه

 

0 التعليقات

إرسال تعليق