الخميس، 11 ديسمبر، 2014

كتب تاجر على باب محله " إن كيد الرجال أعظم من كيد النساء " فشاهد ما حصل له

هذه قصة تاجر شاب لم يعجبه أن كيد النساء أعظم من كيد الرجال فقرر أن يتحداهم وكتب على باب محله " إن كيد الرجال أعظم من كيد النساء " وكله ثقة في نفسه وأن لا أحد يستطيع أن يثبت له عكس هذا الكلام فحصلت معه هذه القصة الغريبة
 

يحكى أن تاجرا ركب رأسه الغرور وتجرأ فكتب على باب دكانه
(( كيد الرجال غلب كيد النساء ))
ويبدو أن ذلك لم يرق لصبية حسناء ذات تيه ودلال ، فدخلت متعللة بشراء بعض الحاجات
فصارت كلما طلبت مطلبا تتمايل وتنحني وتنعطف وتنثني حتى تظهر مفاتنها
وتبث محاسنها حتى تمكنت من صاحب الدكان وسرقت عقله وتلاعبت بعواطفه,
ولم يتمالك نفسه عن سؤالها من تكون فقالت له: انا ابنة قاضي القضاة
قال الشاب: ما أسعد أبيك فيك
قالت: وما أشقاني معه ، إنه يريد أن يبقيني بدون زواج

 
فكلما طلبني أحد للزواج قال له: إنني عمياء كتعاء غير صالحة لمثل هذه الأمور
قال الشاب: وهل تقبلين بي زوجا لك ، وأنا أتدبر الأمر مع أبيك؟
فأجابته الفتاة بالموافقة ، ولم يلبث الشاب أن مضى من وقته إلى
قاضي القضاة يطلب منه يد ابنته
فقال القاضي : ولكن ابنتي عمياء كتعاء وأنا لا أريد أن أضع أحدا في ذمتي
قال الشاب: أنا أقبلها كما هي ويكفيني حسبها ونسبها
وتمت الموافقة, ثم أنه أتيحت الفرصة للشاب كي يجمتع بعروسه
فإذا هي حقيقة عمياء كتعاء وأنها ليست تلك المرأة الماكرة الحسناء
تخيلو ماذا فعلت فيه الصيبة الحسناء التى لم يروق لها ما قرأته
فرجع الشاب إلى دكانه منكسر النفس منكس الرأس
ومحى عن بابه العبارة التي أوقعته في المصائب
(( كيد الرجال غلب كيد النساء ))
ولم يلبث غير يسير فإذا بالصبية الحسناء تقبل عليه من بعيد وعلى ثغرها ابتسامة الظفر
فدخلت وقالت : الآن قد اعترفت بالحقيقة وأقررت أن (( كيد النساء غلب كيد الرجال ))
فأجاب الشاب: ولكن مع الأسف بعد فوات الأوان
فقالت الفتاة: لن أتركك في محنتك, وخلاصك في يدي !
فما عليك إلا أن تبحث عن جماعة من النَوَر (الغجر) تطلب منهم أن يزعموا أنك
واحد منهم وأن يحضروا على أساس أنهم أقاربك وأصحابك إلى بيت القاضي
في يوم العرس وهكذا كان, فقد وصلت الجماعة في اليوم الموعود بطبل
وزمر ورواقص وأهازيج في حين كان القاضي يجلس مع علية القوم وأشراف المدينة
فهرع الشاب إلى ملاقاتهم والترحيب بهم, ولما سأله الحاضرون عن الخبر
أجابهم: أنا منهم وهم مني, ولا أستطيع أن أنكر حسبي ونسبي, ولذلك دعوتهم ليحتفلوا
بي في يوم عرسي فصاح به قاضي القضاة: كفى، ونحن أيضا لا نستطيع أن نتخلى
عن حسبنا ونسبنا قم وانصرف أنت وجماعتك

ضع بريدك الإلكتروني " اميلك " هنا لتصلك أحدث القصص والمعلومات


بعد الضغط على زر اشتراك يرجى تأكيد بريدك بالضغط على رابط التفعيل للرسالة التي تصلك على البريد

وابحث لك عن زوجة من بناتهم, وعفا الله عما سلف
وفي الغد, ذهب الشاب إلى دكانه ، وإذا بالصبية تأتيه ، فاستقبلها هاشاًّ باشاًّ
وأخبرها بنجاح مشورتها ومكيدتها التي خلصته من شراك تلك الصبية
ثم سألها حقيقة نفسها فأخبرته، فلم يلبث يسيرا حتى ذهب وطلب يدها
معترفاً بالهزيمة أمام كيد النساء وتدبيرهن الذي لا يقاوم.

 

5 التعليقات:

  1. ليس كل الرجال بغباء الشاب وليس كل النساء بدهاء الفتاة

    ردحذف
  2. ليس كل الرجال بغباء الشاب وليس كل النساء بدهاء الفتاة

    ردحذف