الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2014

ضرب كفوف.. ولا ضجة في المعروف !!! " قصة رائعة "

قدم سيرك مشهور إلى قرية في الريف.. فهرع إليه أكثر سكان القرية مع أطفالهم ليتابعوه عن قرب..
وكان من بين إفراد الصف الطويل الذي تشكل أمام نافذة بطاقات الدخول [ مزارع ] متواضع المظهر لشراء التذكر لهم ليتمكنوا من الدخول ومشاهدة عروض السيرك..وقف هذا المزارع فخورا بزوجته وأطفاله الأربعة الذين كادوا يطيرون تشوقاً وفرحا بهذه المناسبة السعيدة..
 
ولما جاء دوره لشراء التذاكر طلب المزارع بطاقات له ولأسرته.. إلا إن ما ذكره بائع التذكر عن ثمن البطاقات جاء كوقع الصاعقة على رأس المزارع وأسرته..
إذ كان الثمن أكثر مما توفر لديه من مال.. فوقف مكانه برهة حائرا لا يدري ماذا يفعل.. مد يده إلى جيبه يتحسسها عساه يجد مالا تائها في جيبه.. ولكن دون فائدة..
قدم سيرك مشهور إلى قرية في الريف.. فهرع إليه أكثر سكان القرية مع أطفالهم ليتابعوه عن قرب.. وكان من بين إفراد الصف الطويل الذي تشكل أمام نافذة بطاقات الدخول [ مزارع ] متواضع المظهر لشراء التذكر لهم ليتمكنوا من الدخول ومشاهدة عروض السيرك.. وقف هذا المزارع فخورا بزوجته وأطفاله الأربعة الذين كادوا يطيرون تشوقاً وفرحا بهذه المناسبة السعيدة.. ولما جاء دوره لشراء التذاكر طلب المزارع بطاقات له ولأسرته.. إلا إن ما ذكره بائع التذكر عن ثمن البطاقات جاء كوقع الصاعقة على رأس المزارع وأسرته.. إذ كان الثمن أكثر مما توفر لديه من مال.. فوقف مكانه برهة حائرا لا يدري ماذا يفعل.. مد يده إلى جيبه يتحسسها عساه يجد مالا تائها في جيبه.. ولكن دون فائدة.. بدأ العرق يتصبب من جبينه وخفضت زوجه رأسها حياءً.. واستمر أطفال المزارع في الإلحاح على أبيهم لتحقيق أمنيتهم بدخول السيرك وصاروا ينظرون إليه بأعين أطل الجزع مختلطا بالحزن منها. هنا لاحظ رجل كان يقف خلف هذه الأسرة هذا المشهد المؤسف.. وبالرغم من أنه لم يكن يبدو أيسر حالا من المزارع إلا أنه أخرج خفية بعض النقود من جيبه وتركها تسقط عن قصد على الأرض.. ثم ربت على كتف المزارع قائلا: " عفوا سيدي.. لقد وقع منك مبلغ من المال ". ثم انحنى ليلتقط النقود و يعطيها للرجل المزارع أمام أنظار أسرته.. نظر المزارع إلى الرجل الطيب وقد فهم مقصده والدمعة تسقط على وجنته.. نظر إليه نظرةً حملت كل معاني التقدير والامتنان لعجيب وحكمة تصرف هذا الرجل الطيب.. ثم قال ممتنا وقد شد على يده شاكرا مُسَلِّماً: " شكرا يا سيدي.. شكرا جزيلا.. لن أنسى لك هذا الفضل ما حييت ". حكمة ذهبية: إغاثة الملهوف لا تحتاج إلى ضجة وعَجَّة.. ولا تمنن أو أساليب فظة فجة.
بدأ العرق يتصبب من جبينه وخفضت زوجه رأسها حياءً.. واستمر أطفال المزارع في الإلحاح على أبيهم لتحقيق أمنيتهم بدخول السيرك وصاروا ينظرون إليه بأعين أطل الجزع مختلطا بالحزن منها.
 
هنا لاحظ رجل كان يقف خلف هذه الأسرة هذا المشهد المؤسف.. وبالرغم من أنه لم يكن يبدو أيسر حالا من المزارع إلا أنه أخرج خفية بعض النقود من جيبه وتركها تسقط عن قصد على الأرض..
ثم ربت على كتف المزارع قائلا: " عفوا سيدي.. لقد وقع منك مبلغ من المال ".
ثم انحنى ليلتقط النقود و يعطيها للرجل المزارع أمام أنظار أسرته.. نظر المزارع إلى الرجل الطيب وقد فهم مقصده والدمعة تسقط على وجنته..
نظر إليه نظرةً حملت كل معاني التقدير والامتنان لعجيب وحكمة تصرف هذا الرجل الطيب.. ثم قال ممتنا وقد شد على يده شاكرا مُسَلِّماً:
" شكرا يا سيدي.. شكرا جزيلا.. لن أنسى لك هذا الفضل ما حييت ".

حكمة ذهبية : إغاثة الملهوف لا تحتاج إلى ضجة وعَجَّة.. ولا تمنن أو أساليب فظة فجة.

 

0 التعليقات

إرسال تعليق