السبت، 1 فبراير 2020

كل ما ترغب في معرفته عن فيروس كورونا الأسباب طرق الوقاية وكيفية تأثير هذا المرض على جسم الإنسان

انتشر في السنوات الخمسة الأخيرة عدة أمراض وأبئة منها ايبولا وزيكا وفيرس كورونا آخر انتشر قبل سنوات سمي بزيكا والآن انتشر فيروس يعرف ب 2019-nCoV وأصيب بهذا الفيروس في أقل من 20 يوم آلاف الناس وقتل حتى الآن ما يزيد عن 300 شخص ولشدة خطورة هذا الفيروس فإن العلماء بدئوا بشكل سريع يبحثوا عن لقاح مناسب قبل تفشي المرض وانتشاره أكثر حيث تم عزل الكثير من المدن والأشخاص التي انتشر فيها المرض خشية أن يمتد أكثر وأكثر وعلى الرغم من ذلك فقد سجلت عشرات الحالات لفيروس كورونا في كثير من دول العالم كبريطانيا والولايات المتحدة وتايلاند والامارات وغيرها من الدول وفي هذا الموضوع نستعرض تاريخ تطور وانتشار المرض وكيفية تأثيره على المريض وأسبابه وطرق للحد والوقاية منه قدر المستطاع



كان الجدول الزمني لانتشار فيروس كورونا هو كالآتي : 
31 ديسمبر 2019 حذرت الصين منظمة الصحة العالمية من وجود حالات إصابة بالالتهاب الرئوي في مدينة وهان
1 يناير 2020 أغلقت الصين سوق للمأكولات الشعبية والبحرية يعتقد أنه سبب تفشي وانتشار المرض
9 يناير أعلنت منظمة الصحة العالمية أن المرض فيروس كورونا جديد
10 يناير شاركت الصين الشيفرة الوراثية لهذا الفيروس
11 يناير بدأت محاولات تطوير لقاح مع حدوث أول حالة وفاة من الفيروس
13 يناير انتشر الفيروس خارج الصين وسجلت أول حالة للفيروس في تايلاند 
أما عن تأثير الفيروس على الجسم فقد تم نشر تقرير من قبل مستشفى وهان عن أول 99 حالة مرضية سجلت لهذا الفيروس وكانت جميع الحالات تعاني من التهاب رئوي إذ كان الحويصلات الدقيقة التي تمرر الأكسجين من الهواء للدم مليئة بالماء أما عن الأعراض الأخرى التي ظهرت على هؤلاء المرضى فكانت :
82 من المرضى ال 99 عانوا من الحمى 
81 من المرضى عانوا من السعال
31 من المرضى عانوا من ضيق التنفس 
11 من المرضى عانوا من الأوجاع في العضلات 
9 من المرضى عانوا من التشوش
8 من المرضى عانوا من الصداع 
5 من المرضى عانوا من احتقان في الحلق
أما عن أول حالتين وفاة من هؤلاء المرضى فقد بدا أن هؤلاء المريضين بصحة جيدة لكن الاثنين كانا مدخنين لسنوات عديدة ولذلك كانت رئتين كلا منهما متعبتين فعلياً وكان المصاب الأول منهما يبلغ من العمر 61 عاماً وكان يعاني من التهاب رئوي حاد وضيق في التنفس وهو ما يعني أن رئتيه لم تكونا قادرتين على ايصال الاكسجين اللازم للجسم ليبقى الرجل على قيد الحياة وعلى الرغم من محاولة الأطباء وضع جهاز تنفس صناعي لهذا المريض إلا أنه فارق الحياة بعد أن توقفت رئتاه وقلبه عن العمل وقد توفي هذا الرجل بعد دخوله للمستشفى ب 11 يوم وأما عن المريض الثاني فكان يبلغ من العمر 69 عاماً وكان يعاني هو الآخر من ضيق تنفسي حاد وعلى الرغم من تزويده برئة صناعية إلا أنه فارق الحياة وتوفي بسبب الالتهاب الرئوي الحاد والصدمة الانتانية بعدما هوى ضغط دمه بشدة وقد سجلت هذه الحالات ال 99 التي تمت نشر تفاصيلها الآتي في 25 يناير الماضي :


57 منهم لا يزالوا في المستشفى 
31 منهم خرجوا من المشفى 
11 منهم ماتوا 
وغالبية الرجال الذين أصيبوا بهذا المرض تتراوح أعمارهم بين 56 - 67 عام وبنسبة 1.2 إلى 1 بين الرجال والنساء وعلى الرغم من ذلك فإن غالبية هؤلاء المرضى كانوا يعانون من أمراض أخرى جعلتهم أكثر عرضة لاشتداد فيروس كورونا عليهم بسبب الضعف في الجهاز المناعي لهؤلاء المرضى
فـ 40 مريضاً منهم كانوا يعانون من ضعف في عضلة القلب أو تلف في الأوعية الدموية بسب أمراض معينة كأمراض القلب كالفشل والسكتة القلبية 
و 12 مريضاً منهم كانوا يعانون من مرضى السكري
أما عن الطرق التي يمكننا من خلالها الحد من انتشار المرض فقد أوردتها منظمة الصحة العالمية وكانت النصائح على النحو التالي : 
1- تنظيف اليدين بالماء والصابون أو معقم يدين كحولي لمدة 20 ثانية على الأقل
2- عند السعال والعطس قم بتغظية الأنف والفم بمنديل 
3- قم بطهي المنتجات الحيوانية والطيور والبيض جيداً 
4- تجنب التعامل مع الحيوانات البرية أو حيوانات المزرعة الحية دون استخدام وسائل وقاية شخصية 
وأخيراً فقد عرضت مؤخراً صورة أشعة لرئتا مريض كورونا وهي سيدة تبلغ من العمر 33 عاما حيث سافرت السيدة  من مدينة وهان الموبوءة إلى مدينة لانزو في الصين وهناك بدأت أعراض المرض بالظهور على تلك السيدة حيث شعرت السيدة بحمى بعد 5 أيام من السعال وكانت حرارتها وقتها 38.8 وهناك أبلغها الأطباء بإصابتها بالمرض كونه قد ظهر على السيدة أعراض نقص حاد في عدد كرات الدم البيضاء وهو أحد أعراض العدوى وقد ظهرت صورة الأشعة على هذا الشكل للرئة 
وتظهر في الركنين الأسفلين من الرئتين بقعا بيضاء يطلق عليها الأطباء اسم " عتامة الزجاج المطحون " وتدل هذه الأعراض على امتلاء حزئي للحويصلات الهوائية في الرئة وهو ما يسبب شعور المريض بالاختناق
وفي الأشعة الثانية والتي تم تصويرها بعد 3 أيام من الأولى ازدادت البقع البيضاء رغم تناول العلاج 
ولا زالت هذه السيدة تتلقى العلاج ولم يحدث أي تطور في وضعها الصحي إلا أن الأطباء استبعدوا إصابتها بالالتهاب الرئوي

0 التعليقات

إرسال تعليق