الأربعاء، 24 يونيو، 2015

الناتج أربع تفاحات ؟!

وقفت مدرسة الرياضيات للصف الأول في منتصف الفصل 
وأرادت أن تشرح لهم حصة عن العد
واختارت طالباً من أنجب طلاب الفصل واسمه أحمد
وقالت له قف يا أحمد ...
وقف أحمد !
فقالت له المعلمة : لو أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة !
كم تفاحة يصبح معك ؟


فكر أحمد قليلاً وعد على اصبعه 
ثم قال يصبح معي أربع تفاحات يا أستاذة 
فكررت الأستاذة السؤال 
ركز يا أحمد
لو أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة 
كم تفاحة يصبح معك
وبعد أن عد ثانية أحمد 
أجاب المدرسة أربع تفاحات يا أستاذة
غضبت المدرسة من إصرار أحمد على الخطأ
ولكنها أرادت أن تعطيه فرصة 
وتجربة السؤال بطريقة أخرى 
لأنها تعلم أنه من أنجب طلاب الفصل 
وأن هذا السؤال سهل بالنسبة له
فقالت له لو أعطيتك موزة وموزة وموزة
كم موزة يصبح معك ؟
فقال لها أحمد يصبح معي ثلاث موزات

ابتسمت المعلمة وطلبت من طلاب الفصل أن يصفقوا لأحمد
وتشجعت قليلاً وسألته 
إذا لو أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة
كم تفاحة يصبح معك 
عندها كرر أحمد يصبح معي أربع تفاحات 
صرخت المعلمة وما الفرق بين الموز والتفاح
فقال لها أمي أعطتني تفاحة صباح اليوم وهي في حقيبتي 
على الرغم من بساطة هذه القصة إلا أنها تحمل فائدة كبرى 
قد يجيبك شخص على سؤالك بمقتضى فهمه للسؤال
وقد تنفعل من إجابة الشخص وتعتبرها نوع من الغباء أو الاستفزاز لك
ولكن في الحقيقة قد تكون إجابته هي الإجابة المثالية لسؤالك
إذ أنك تسأل سؤال وتعتقد أن إجابته ستكون ما تظن 
ولكن إجابته ستكون بالفهم الصحيح للسؤال وقد يكون هو من أدرك معنى السؤال 
لذلك ينبغي عليك أن تعمل عقلك جيداً قبل أن تطلق حكماً على أحدهم 
فقد تكون المشكلة في سؤالك وليست في الإجابة ...! 

0 التعليقات

إرسال تعليق