الخميس، 18 ديسمبر، 2014

قصة حقيقية : أخفت عنه سر وفاة ابنه ليلة كاملة

قصتنا اليوم تروي نموذج عطر وهي قصة صحابية من صحابيات النبي صلي الله عليه وسلم تدعى لأم سليم
 
هذه الصحابية كانت زوجة لأحد صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ويدعى أبا طلحة
وكان له طفل يبلغ من العمر عشر سنوات وقد مرض هذا الطفل مرضا شديدا
وفي يوم من الأيام خرج أبا طلحة للعمل
وقد زاد المرض علي هذا الطفل حتي توفي في هذه الليلة
وقبل عودة والده كان من الصعوبة أن يدفن في تلك الليلة
وبالتالي سوف يظل الطفل ميت في البيت طوال الليل
وقد فكرت الزوجة المؤمنة الصالحة الذكية التي تعرف معنى الزواج أن لن تخبر زوجها في تلك الليلة
ورجع هذا الزوج وسأل عن الطفل فأخبرته زوجته أنه قد سكن حتى كلمة سكن يفهم منها أنه نام وأيضا يفهم منها أنه مات
ولكن طبعا الزوج فهم أنه سكن يعني نام وهذا هو المطلوب
وقد فرح الزوج من أن الطفل سكن بمعنى أنه نام
وبعد ذلك طلب من زوجته أن تتزين له لأنه سعيد جدا في هذه الليلة ما أصعبها من لحظة على تلك الزوجة المؤمنة
ولكنها وافقت وتزينت لزوجها في هذه الليلة

 
وعندما جاء الصباح قالت له الزوجة :
يا أبا طلحة ترى لو كان لجارك عندك وديعة له ألا تردها له قال نعم
قالت لكن الوديعة لها عشر سنوات قال وهذا أولى أن ترد فورا
قالت يا أبا طلحه إن الله قد استرد وديعته
وفهم أن طفله قد مات وغضب من زوجته غضبا شديدا لانها أخفت عليه موت ابنه
وتركته حتى الصباح ثم أخبرته بذلك
وذهب لرسول الله صلي الله عليه وسلم وهو غاضب جدا وأخبره ما فعلته زوجته معه
فتبسم النبي وقال من أجل هذا رأيتها الليلة في الجنة ،
من ثمار هذه الليله أم سليم حملت هذه الليلة ورزقت بولد هذا الولد كبر وتزوج
ورزق بعشر أولاد ذكور كلهم من حفظة القرآن الكريم
ضع بريدك الإلكتروني " اميلك " هنا لتصلك أحدث القصص والمعلومات


بعد الضغط على زر اشتراك يرجى تأكيد بريدك بالضغط على رابط التفعيل للرسالة التي تصلك على البريد
هذه قصة حقيقية عطرة من سيرة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أولى أن نعلمها ونعلم أبنائنا بها من أن يشاهدوا المسلسلات الغير واقعية
والتي تقدم نماذج الحب والعطاء والتضحية بشكل متكلف ومبتذل وتخلطه بالمحرمات
ولو بحثنا لوجدنا العكس إلا من رحم الله

 

0 التعليقات

إرسال تعليق