الاثنين، 15 ديسمبر، 2014

البراجم ... ولماذا أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بغسلها

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عشر من الفطرة : قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظافر وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء. يعني الاستنجاء. 

قال: زكريا قال مصعب: ونسيت العاشرة.. إلا أن تكون المضمضة.
 

البراجم  جمع “برجمة” وهي المفصل الظاهر من مفاصل الأصابع، وقيل الباطن منها. ورجح النووي أن البراجم جميعاً هي مفاصل الأصابع كلها وهي التي تجتمع فيها الأوساخ .  

وقال الغزالي :” كانت العرب لا تغسل اليدين عقب الطعام فيجتمع في تلك الغضون وسخ فأمر بغسلها “.
 
وقد أدخل العلماء في هذا الباب كل العقد التي تكون مجتمعاً للوسخ سواء كانت في ظهور الأصابع أو في باطنها في اليدين أو في القدمين،وألحقوا بها ما يجتمع من الوسخ في مناطق الآذان وغيرها . 

ولذا فقد جاءت السنة المطهرة فأمرت بتعهد هذه الأماكن بالغسل والتنظيف فأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بتخليل الأصابع في الوضوء، وتدليك البدن وخاصة في الثنيات وتعهدها بإيصال الماء إليها أثناء الغسل حتى تتم نظافة البدن والتي هي في الحقيقة جزء لا يتجزأ من طهارة المسلم وعبادته …
 

1 التعليقات: