الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

زعم أحد الاطباء أن ماء زمزم ملوث وغير صالح للشرب ، فشاهد ماذا اكتشفوا

قصتنا اليوم تروي معجزة ربانية تحدت العلم الحديث ، عندما زعم أحد الأطباء الأجانب أن ماء زمزم ماء ملوث إستناداً إلى الفهم العلمي الذي يفرضه عليه المنطق ، ولكن المعجزات التي هي أمور خارقة للعادة لا تحتاج إلى المنطق البشري حتى تتحقق فهي أمور ربانية بحتة ، ينبغي علينا أن نسلم بها وأن تزيد يقيننا وثقتنا بالله الواحد القهار .
 

في عام 1971 زعم أحد الأطباء أن ماء زمزم غير صالح للشرب  استنادا إلى أن موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة المكرمة ، فلا بد أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم ……
ما إن وصل الخبر إلى الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيته للشرب
ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية في ذلك الحين:
أنه تم اختياره لجمع تلك العينات وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك المياه وعندما رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة مياه
صغيرة لا يتجاوز طولها 18 قدما وعرضها 14 قدما توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت في عهد إبراهيم عليه السلام

 
وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر ثم طلب من مرافقه أن يريه عمق المياه فبادر رجل بالاغتسال ، ثم نزل إلى البركة ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه وأخذ يتنقل من ناحية لأخرى في البركة بحثا
عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة ... غير أنه لم يجد شيئا وهنا خطرت لمعين الدين فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر المياه وهي شفط المياه
بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات بحيث ينخفض مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها غير أنه لم يتمكن من ملاحظة
 شيء خلال فترة الشفط فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء مرة أخرى ، وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في جميع أنحاء البئر أثناء شفط المياه فيما
 تنبع منها مياه جديدة وكانت تلك المياه تنبع بنفس معدل سحب المياه الذي تحدثه المضخة بحيث أن مستوى الماء في البئر لم يتأثر إطلاقا بالمضخة
 وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل الأوروبية وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات عن الآبار الأخرى المحيطة بمدينة مكة المكرمة
فأخبروه بأن معظمها جافة وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية متطابقة

ضع بريدك الإلكتروني " اميلك " هنا لتصلك أحدث القصص والمعلومات


بعد الضغط على زر اشتراك يرجى تأكيد بريدك بالضغط على رابط التفعيل للرسالة التي تصلك على البريد
فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم ولعل هذا هو السبب في أن مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين
ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة
للشرب ويجدر بنا أن نشير أيضا إلى أن بئر زمزم لم تجف أبدا منذ مئات السنين وأنها دائما كانت توفي بالكميات المطلوبة من المياه للحجاج ، وأن صلاحيتها للشرب
تعتبرأمرا معترفا به على مستوى العالم نظرا لقيام الحجاج من مختلف أنحاء العالم على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشة والاستمتاع بها
وهذه المياه طبيعية تماما لا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها كما أنه عادة ما تنمو الفطريات والنباتات في الآبار مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات

فسبحان الله رب العالمين
اللهم اسقنا من ماء زمزم….

 

1 التعليقات: