الخميس، 11 ديسمبر، 2014

قصة " كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك "

تمر علينا كثيراً من آيات كتاب الله عز وجل لا نعرف معناها أو سبب نزولها أو قصة نزولها ولو علمنا لزداد تأملنا وفهمنا عن الله عز وجل ولعرفنا الحلال والحرام ولتفادينا خطوات الشيطان واتبعنا طريق الرحمن ، نسأل الله عز وجل لنا ولكم الهداية وأن يردنا الله عز وجل إلى دينه رداً جميلاً

 

قال تعالى " كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين [ الحشر : 16 ، 17 ] "

وقصة هذه الآية أنه كانت امرأة من بني إسرائيل ترعى الغنم وكان لها إخوة أربعة ، 

وكانت تأوي بالليل إلى صومعة راهب .

 

قال : فنزل الراهب فزنا بها فحملت 

فأتاه الشيطان فقال له : اقتلها ثم ادفنها فإنك رجل مصدق يسمع قولك فقتلها ، ثم دفنها 

قال : فأتى الشيطان إخوتها في المنام 

فقال لهم : إن الراهب صاحب الصومعة زنا بأختكم فلما أحبلها قتلها ، ثم دفنها في مكان كذا وكذا ، فلما أصبحوا 

قال رجل منهم : والله لقد رأيت البارحة رؤيا ما أدري أقصها عليكم أم أترك ؟ 

قالوا : لا بل قصها علينا ، 

قال : فقصها فقال الآخر : وأنا والله لقد رأيت ذلك 

فقال الآخر : وأنا والله لقد رأيت ذلك 

قالوا : فوالله ما هذا إلا لشيء فانطلقوا فاستعدوا ملكهم على ذلك الراهب فأتوه فأنزلوه ، ثم انطلقوا به فأتاه الشيطان 

فقال : إني أنا الذي أوقعتك في هذا ، ولن ينجيك منه غيري فاسجد لي سجدة واحدة وأنجيك مما أوقعتك فيه ، 

قال : فسجد له ، فلما أتوا به ملكهم تبرأ منه الشيطان وقال له إني أخاف الله 

وقتل بعد أن زنا وأتبع الزنا بقتل ثم أتبع ذلك بالسجود للشيطان ليخلصه من مأزقه .

ضع بريدك الإلكتروني " اميلك " هنا لتصلك أحدث القصص والمعلومات


بعد الضغط على زر اشتراك يرجى تأكيد بريدك بالضغط على رابط التفعيل للرسالة التي تصلك على البريد

فلا تتبع السيئة السيئة فتتمادى في معصيتك وأتبعها التوبة مهما كانت عقوبتها فكلما ازداد العصيان ازداد ضرره في الدنيا والآخرة

 

1 التعليقات: