السبت، 29 نوفمبر، 2014

من هو اللص الحقيقي ؟

خلال عملية سطو في كوانغتشو، الصين :
صرخ لص البنك موجها كلامه إلى الأشخاص الموجودين داخل البنك:
" لا تتحركوا المال ملك للدولة و حياتكم ملك لكم ".
استلقى الجميع على الأرض بكل هدوء.
وهذا ما يسمى " مفهوم تغيير التفكير "
تغيير الطريقة التقليدية في التفكير.
 
و عندما استلقت سيدة على طاولة بشكل إستفزازي، صرخ اللص في وجهها:
"رجاء كوني متحضرة .. هذه سرقة وليست اغتصاب !"
وهذا ما يسمى "أن تكون محترفا" التركيز فقط على ما تدربت على القيام به !
عندما عاد اللصوص إلى مقرهم ..
قال اللص الأصغر عمرا “والذي يحمل شهادة ماستر في إدارة الأعمال”
لزعيم اللصوص و كان أكبرهم سنا “
و كان قد أنهى 6 سنوات تعليم في المدرسة الإبتدائية”
يا زعيم دعنا نحصي كم من الأموال سرقنا..
قام الزعيم بنهره و قال له “انت غبي جدا !
هذه كمية كبيرة من الأموال , و ستأخذ منا وقت طويل لعدها ..
الليلة سوف نعرف من نشرات الأخبار كم سرقنا من الأموال!
..وهذا ما يسمى "الخبرة".
 
في هذه الأيام، الخبرة أكثر أهمية من المؤهلات الورقية!
بعد أن غادر اللصوص البنك, قال مدير البنك لمدير الفرع, اتصل بالشرطة بسرعة.
و لكن مدير الفرع قال له:
"إنتظر دعنا نأخذ 10 ملايين دولار و نحتفظ بها لأنفسنا و نضيفها إلى ال 70 مليون دولار التي قمنا باختلاسها سابقا!.
وهذا ما يسمى "السباحة مع التيار".
تحويل وضع غير موات لصالحك!
قال مدير الفرع:
"سيكون الأمر رائعا إذا كان هناك سرقة كل شهر”
وهذا ما يسمى
"قتل الملل."
السعادة الشخصية أكثر أهمية من وظيفتك.
ضع بريدك الإلكتروني " اميلك " هنا لتصلك أحدث القصص والمعلومات


بعد الضغط على زر اشتراك يرجى تأكيد بريدك بالضغط على رابط التفعيل للرسالة التي تصلك على البريد
في اليوم التالي، ذكرت وكالات الأخبار أن 100 مليون دولار تمت سرقتها من البنك.
قام اللصوص بعد النقود المرة تلو المرة , وفي كل مرة كانو يجدو أن المبلغ هو 20 مليون دولار فقط ,
غضب اللصوص كثيرا و قالوا نحن خاطرنا بحياتنا من أجل 20 مليون دولار,
و مدير البنك حصل على 80 مليون دولار من دون أن تتسخ ملابسه حتى..
يبدو أنه من الأفضل أن تكون متعلما بدلا من أن تكون لصا.!
وهذا ما يسمى
" المعرفة تساوي قيمتها ذهبا ! "
كان مدير البنك يبتسم سعيدا لأن خسائره في سوق الأسهم تمت تغطيتها بهذه السرقة.
و هذا ما يسمى
“ اقتناص الفرصة ”.
الجرأة على القيام بالمخاطرة !
فاللصوص الحقيقيون هم غالباً الوكلاء و والمدراء الماليين وغيرهم كثير ، لكنهم لصوص بشهادات

فهذا واقع مؤسف ...

 

0 التعليقات

إرسال تعليق