الأحد، 23 نوفمبر، 2014

طريقة جديدة لرصد الشائعات ومعرفة مصدرها في مواقع التواصل الإجتماعي

الآن أصبح بإمكاننا معرفة مصدر الإشاعة ومن هو الذي أذاعها والذي اخترعها قبل أن تسود وتنتشر حيث طور باحثون من قسم علوم الحاسوب في "كلية وليسلي" Wellesley College بولاية ماساتشوستس الأميركية، أداة جديدة قادرة على رصد الشائعات التي تنتشر على موقع التدوين المصغر "تويتر"، الذي أصبح مصدراً للمعلومات بالنسبة لوسائل الإعلام.
 
وتقوم الأداة التفاعلية عبر الويب، Trails، برصد الأخبار التي تنتشر عبر التغريدات، ما يسمح للمستخدمين بالتحقق من مصدر التغريدات، وكيف انتشرت، ومن أقر بها أو نفاها.
كما توفر للمستخدمين المتشككين مقياسين رئيسيين لكل خبر، وهما مستوى انتشارها من "واسع" إلى "عال"، ثم "معتدل" و"منخفض" إلى "غير ذي أهمية"، والمستوى الثاني هو مستوى التشكيك، من "بلا منازع" إلى "متردد"، ثم "مشكوك فيه" إلى "مشكوك فيه للغاية"، وبعد العديد من الاختبارات، وجد باحثو الكلية بعض الأمل في بياناتهم الأولية.
 
فعلى الرغم من عدد من الأكاذيب التي تشق طريقها من خلال "تويتر" إلى قنوات الأخبار، وجد الباحثون أن الشائعات الكاذبة لا تنتشر مثل الصادقة. ففي الواقع، إن معظم هذه الشائعات الكاذبة التي جرى تتبعها على موقع التواصل الاجتماعي أظهرت مستويات منخفضة من الانتشار.

ضع بريدك الإلكتروني " اميلك " هنا لتصلك أحدث القصص والمعلومات


بعد الضغط على زر اشتراك يرجى تأكيد بريدك بالضغط على رابط التفعيل للرسالة التي تصلك على البريد
ووفقاً للباحثين، تقوم أداة TRAILS بجمع عدة معلومات، وهي "المنشأ: من نشر المعلومات أولاً؟" و"المفجر: متى وكيف ظهرت القصة؟" و"الجدول الزمني: هل ما تزال القصة تنتشر في وقت التحقيق منها؟" و"الدعاة إليها: من قام بإعادة تغريد ونشر القصة، نظراً لكون إعادة التغريد غالباً ما تشير إلى الإقرار؟" و"النفي: هل كانت هناك أي قصص ذات صلة تنفي وتتنافس على الاهتمام؟" و"الفاعلون الرئيسيون: من هم الجهات الفاعلة الرئيسية في انتشار القصة، وذلك وفقاً لجمهور تويتر؟".
يشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تويتر وفيسبوك، أصبحت مصدراً لانتشار الأخبار والشائعات، حتى إنها أصبحت أحد مصادر الأخبار بالنسبة لوسائل الإعلام.

 

0 التعليقات

إرسال تعليق