الجمعة، 31 أكتوبر، 2014

فتاة عزباء تنام مع شاب في العشرين في غرفة واحدة ليلة كاملة !

فتح لها الباب وقال لها في دهشة : من أنت ؟
فردت عليه : أنا طالبة أتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة
فقال لها إنك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية الجنوبية
وأنت الآن في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد فطلب منها أن تدخل وتقضي الليلة بغرفته
حتى حلول الصباح ليتمكن من إيجاد وسيلة تنقلها إلى مدينتها
فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو سينام على الأرض في طرف الغرفة ..
 
فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل السرير عن باقي الغرفة ..
فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا يظهر منها أي شيء غير عينيها
وأخذت تراقب الشاب .. وكان الشاب جالسا في طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة أغلق الكتاب
وأخذ ينظر إلى الشمعة المقابلة له وبعدها وضع اصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه
وكان يفعل نفس الشيء مع جميع أصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت
خوفا من أن يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية . . لم ينم أحد منهما .. 

 
وفي الصباح أوصلها إلى منزلها وحكت قصتها لوالديها مع الشاب ولكن الأب لم يصدق القصة
خصوصا أن البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..
ذهب الأب في اليوم التالي إلى الشاب على أنه عابر سبيل وطلب منه أن يدله على الطريق
فشاهد الأب يد الشاب وهما سائران ملفوفة فسأله عن السبب الحريق
فقال له الشاب : لقد أتت إلي فتاة جميلة أمس ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي
وكنت عندما يشتد بي الوسواس كنت أقوم بحرق أحد أصابعي ل اتذكر نار الآخرة
ولتحترق شهوة الشيطان مع اصبعي قبل أن يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة
يؤلمني أكثر من الحرق أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه إلى منزله وقرر أن يزوجه ابنته
دون أن يعلم الشاب بأن تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة ..
فبدل أن يظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر فمن ترك شيئا لله عوضه الله خير منه

 

16 التعليقات:

  1. الردود
    1. جزاك الله خير يارب بارك الله فيكي

      حذف
  2. شكرا القصه روعه ومعبره

    ردحذف
  3. من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

    ردحذف
  4. من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

    ردحذف
  5. هذا نموذج من نماذج الرجا ل
    ودليله في قصة الثلاثة الذين قد سد عليهم الغار ولم ينجيهم من ضيقهم الى حسن اعمالهم.

    ردحذف
  6. لا يزال في عالمنا الحاضر من هذا الصنف .. إلا أنه أصبح للأسف صنفاً نادراً .. مع أنه خلق عربي قبل أن يكون إسلامياً .. إلا أنه أصبح نادراً بين العرب ..
    الرجل الذي أوصل الصحابية أم سلمة من مكة إلى المدينة .. ماشياً على قدميه، بما تستغرقه المسافة من أيام وليالي .. كان مشركاً .. وقد فعلها مروءة لا يبتغي عليها عوضاً مادياً .. إلا العوض المعنوي والذكر الحسن .. حتى أن أم سلمة كانت تذكره بقولها "ما رأيت أكرم منه بين العرب" .. قصة رائعة .. تحياتي

    ردحذف
  7. الله يرأف بحالنا والله لو تقول القصة لكثير من مدعي الرجولة في هذا الزمان لأفتخر وقال باعلى صوت انه سيعتدي عليها ففي نظره انها فرصة لا تعوض .
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
    اللهم احسن خاتمنا .

    ردحذف
  8. عمل جميل واجره عظيم انشاء الله

    ردحذف